فيلم وثائقي أثار عناوين الصحف العالمية بمحتواه الجنسي الصادم.
الفيلم بعنوان "1000 رجل وأنا: قصة بوني بلو"، يوثّق على مدى ستة أشهر حياة صانعة المحتوى الإباحي تيا بيلينغر، التي خاضت تحديًا مثيرًا للجدل يتمثل في ممارسة الجنس مع 1057 رجلًا خلال 12 ساعة فقط.
وفي الإعلان الترويجي للفيلم، تقول بوني: "الجميع يمارس الجنس، لكن بعضنا فقط يصوره"، كما يظهر المقطع مشاهد لها وهي "تتدرّب" على أوضاع جنسية مع أحد شركائها "غير المحترفين" استعدادًا للتحدي.
الفيلم يعدُ أيضًا بكشف كواليس حياة عارضة OnlyFans، التي تتفاخر بجني نحو مليوني دولار شهريًا من خلال محتواها الإباحي. فقد اشتهرت بوني بلو عبر فيديوهات "العروض الجنسية" حيث تعرض على الغرباء ممارسة الجنس مجانًا مقابل السماح لها بتصويره، ثم تبيع المحتوى لمتابعيها على المنصة، في ما وصفه خبراء الإعلام بأنه "إمبراطورية إباحية".
القصة أثارت جدلًا واسعًا في بريطانيا عند عرضها على شبكة Channel 4 الشهر الماضي، بعدما بثّت لقطات صريحة تُظهر الشابة البالغة 26 عامًا أثناء ممارستها الجنس مع رجال مختلفين ضمن التحدي، من دون أي رقابة أو تمويه للصور.
هيئة تنظيم الإعلام البريطانية Ofcom تلقت نحو 160 شكوى تتعلق بالبرنامج، وسط موجة انتقادات لاذعة حول حدود ما يمكن عرضه على الشاشات العامة.


























